الشيخ الكليني
541
الكافي
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب عن أبي حمزة مثله . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن مالك ابن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي قال : أنيت باب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فوافقته حين خرج من الباب فقال : بسم الله آمنت بالله وتوكلت على الله . ثم قال : يا أبا حمزة إن العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان فإذا قال : بسم الله قال الملكان : كفيت فإذا قال : آمنت بالله ، قالا : هديت ، فإذا قال : توكلت على الله ، قالا : وقيت فيتنحى الشيطان فيقول بعضهم لبعض : كيف لنا بمن هدي وكفي ووقي ؟ قال : ثم قال : اللهم إن عرضي لك اليوم ( 1 ) ثم قال : يا أبا حمزة إن تركت الناس لم يتركوك وإن رفضتهم لم يرفضوك ، قلت : فما أصنع ؟ قال : أعطهم [ من ] عرضك ليوم فقرك وفاقتك . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي حمزة قال : استأذنت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فخرج إلي وشفتاه تتحركان فقلت له ، فقال : أفطنت لذلك يا ثمالي ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : إني والله تكلمت بكلام ما تكلم به أحد قط إلا كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته ، قال : قلت له : أخبرني به قال : نعم من قال حين يخرج من منزله : " بسم الله حسبي الله توكلت على الله ، اللهم إني أسألك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته . 4 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قال حين يخرج من باب داره : " أعوذ بما عاذت به ملائكة الله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد من شر نفسي ومن شر غيري ومن شر الشياطين
--> ( 1 ) أي لا أتعرض لمن هتك عرضى لوجهك اما عفوا أو تقية وكلاهما لله رضى .